أهلُ الأثر:
هم أهل الحديث، وسيأتي إن شاء الله تعالى تعريف الحديث وتعريف الأثر [1]
قال المصنف رحمه الله تعالى:
(( الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لِمْ يَزَلْ عَالِمًا قَدِيرًا ) )
ابتدأ المصنف رحمه الله بالحمدلة عملًا بحديث: (( كل أمر ذي باب لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع ) ) [2] .
حسّنه النووي في الأذكار [3] وضعفه آخرون.
و (الحمد) : كما في الوابل الصيب للإمام ابن القيم: وهو الإخبار عن الله بصفات كماله مع محبته والرضا به.
والثناء: هو تكرير المحامد شيئًا بعد شيء [4]
و (أل) : في الحمد للجنس أو الاستغراق. و (اللام) : في لله للاختصاص. و (لله) عَلَم على الذات الإلهية، وهو أعرف المعارف على الإطلاق. قاله سيبويه. (الذي) : اسم موصول يقال للمفرد المذكر. (لم يزل) : لم حرف نفي وجزم وقلب، ويزل مضارع زال مجزوم بـ (لم) ، وما زال من أخوات كان ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، واسمها مستتر تقديره هو، وعليمًا خبرها، وقديرًا معطوف عليه. (عليمًا قديرًا) : العليم والقدير من أسماء الله الحسنى، ومذهب أهل السنّة والجماعة في إثبات ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل معروف
قال المصنف رحمه الله:
(1) - ص 180 - 181.
(2) - أخرجه أبو داود 4840، وابن ماجه 1894، وابن حبان 1/ 135، وأحمد 2/ 359.
(3) - ص 187.
(4) - الوابل الصيب ص 157.