واتصال السند: بأن يكون كل راوٍ من رواته قد تحمله ممن فوقه بطريق معتبر من طرق التحمل كالسماع والعرض والمناولة وغيرها.
والعلة المشترط انتفاؤها: عبارة عن سبب خفي غامض يقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلامة منها. ويأتي الكلام عن الحديث المعل [1] إن شاء الله.
والشاذ: هو ما خالف فيه الثقة من هو أوثق منه. ويأتي الحديث عن الشاذ [2] في موضعه إن شاء الله.
وقوله: هو ا لصحيح لذاته يخرج الصحيح لا لذاته بل لغيره.
وفي تعريف الصحيح يقول الحافظ العراقي:
فالأول المتصل الإسناد ... بنقل عدل ضابط الفؤاد.
عن مثله من غير ما شذوذ ... وعلة قادحة فتوذي [3] .
قال الحافظ رحمه الله:
(( وَتَتَفَاوَتُ رُتَبُهُ بِتَفَاوُتِ هَذِهِ الأَوْصافِ ) ).
يعني:
(1) - ص 128.
(2) - ص 69.
(3) - ألفية العراقي رقم (12) .