فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 2003

تفاقم الخمر والمخدرات

وماذا عن المجتمع"الإسرائيلي"ككل؟ أشارت معطيات جديدة نشرت في تل أبيب إلى تفاقم ظاهرتي معاقرة الخمر وتعاطي المخدرات بين صفوف تلاميذ المدارس"الإسرائيليين". وذكرت صحيفة معاريف (5 يونيو / حزيران 2000) أن استطلاعًا خاصًّا أجرته وزارة العمل والرفاهية الاجتماعية"الإسرائيلية"لحسابها مؤخرًا أظهر أن 37% من تلاميذ صفوف العاشر في المدارس"الإسرائيلية"معتادون على تناول الخمر، وأن 8% من التلاميذ المعتادين على"الشرب"أبلغوا أنهم يستهلكون مرارًا في المساء الواحد ست كؤوس من الخمر.

من جهة أخرى يتضح من معطيات صادرة عن"مجلس سلامة الطفل في"إسرائيل""أن ارتفاعًا بنسبة 30% قد سجل خلال عام 1999 على عدد الشبان"الإسرائيليين"القاصرين الذين وجهت إليهم تهمة الاتجار بالمخدرات.. حيث قدم في عام 1998 ما مجموعه 417 لائحة اتهام ضد شبان ضُبطوا يمارسون تجارة المخدرات وحيازتها لغير أغراض الاستهلاك الذاتي، وقد ارتفع عدد لوائح الاتهام المماثلة الموجهة في عام 1999 إلى 556 لائحة اتهام"."

تآكل الحياة العائلية

والحياة العائلية في التجمع الصهيوني في حالة تآكل، فقد ذكرت جريدة معاريف (25 يناير/كانون الثاني 2000) أن من بين كل 3 حالات زواج يكون مصير حالة منها الطلاق. وقد طرأت زيادة بنسبة 15% في عدد حالات الطلاق بإسرائيل منذ عام 1990. واستمرت هذه الزيادة أيضًا خلال السنة الميلادية الماضية، حيث سجلت زيادة بنسبة 1% في عدد حالات الطلاق (نحو 8. 604 حالات) . وتتصدر منطقة تل أبيب"قائمة الطلاق"؛ حيث وقعت بها 3. 016 حالة طلاق عام 1999 بزيادة قدرها 21% مقابل عام 1998.

وقد ذكر ملحق هآرتس 9 مايو/ أيار 2000 أن عدد السيدات اللاتي أنجبن خارج إطار الزواج ارتفع من واحد لكل مائة حالة إنجاب في السبعينيات إلى 1. 8 لكل مائة حالة إنجاب في عام 1994. وفي نفس الشهر أشارت جريدة يديعوت أحرونوت إلى أنه قد طرأت زيادة بنسبة 50% في عدد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال داخل الأسرة، كما طرأت زيادة بنسبة 25% في عدد حالات الجرائم الجنسية التي يتعرض لها الصغار خارج نطاق الأسرة في عام 1999.

معدلات عالية من العنف

والتآكل الأسري عادة ما يؤدي إلى تزايد معدلات العنف بين الأطفال والشباب. وبالفعل ذكرت جريدة يديعوت أحرونوت (24 مايو/ أيار 1999) أن الإحصاءات تشير إلى معدلات عالية من العنف في كل المجالات وجميع المراحل السنّية وكل شرائح السكان. وكشف كثير من التلاميذ عن تعرضهم للعنف اللفظي والبدني. ويعتبر العنف البدني هو الأكثر ذيوعًا بين تلاميذ المدارس الابتدائية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت