استطاع التأثير على كل من بريطانيا وفرنسا للضغط على الدولة العثمانية من أجل استصدار فرمانات تسمح بإقامة مؤسسات يهودية في فلسطين والقدس.
الدور الذي قام به مونتفيوري:
1 تنظيم رحلات عملية إلى فلسطين لإقامة الأحياء اليهودية عام 1827م.
2 عقد اتفاق مع الطوائف اليهودية في إنجلترا وإيطاليا ورومانيا والمغرب وروسيا لإقامة مشروعه.
3 إجراء عملية إحصاء لليهود في قلب القدس عام 1839م وفي سائر أنحاء فلسطين لكي تكون مدينة بيت المقدس نقطة الانطلاق.
4 بناء 27 مستعمرة يهودية في الفترة من 1843 1897م.
5 أخذْ قطعة أرض من السلطان العثماني بحجة بناء مستشفى وإقامة أول مستعمرة يهودية عليها 1859م.
6 بناء مساكن شعبية لليهود.
وفي القرن التاسع عشر أقيمت أحياء أخرى على امتداد الطرق المؤدية إلى بوابات المدينة.
وقامت الصهيونية بالتحايل على القانون بشراء الأرض التي بنيت عليها الأحياء السكنية بمساعدة القنصل البريطاني في القدس.
وفي عام 1917م أنجز المخطط الصهيوني مرحلة مهمة بمحاصرة مدينة القدس.
وقدم"هرتزل"إلى فلسطين في 4-11-1903م، ليجسد فكرة إقامة وطن قومي لليهود، فقام بتقديم مذكرة تفصيلية لإمبراطور ألمانيا حول الصهيونية وأهدافها التي تنوي تحقيقها على أرض فلسطين، وقد خطط الاستيطان اليهودي في القدس ليكون ركيزة ينطلق منها المستوطنون إلى سائر أنحاء فلسطين.
هذا وقد حدث تبدل ملحوظ في وضع مدينة القدس إثر قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية عام 1948م، وقد حدث هذا التطور على مرحلتين مهمتين من مراحل تطور الصراع العربي الصهيوني.
المرحلة الأولى: من مايو عام 1948م وحتى نشوب حرب يونيو عام 1967م، فقد قسمت المدينة المقدسة خلال هذه المرحلة إلى قسمين يخضع كل واحد منهما لإدارة قانونية وسياسية غير التي يخضع لها القسم الآخر، وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ المدينة التي يتم فيها تقسيم المدينة إلى قسمين؛ إذ ظلت القدس طوال التاريخ غير مقسمة.
وبعدها أعلن"الكيان الصهيوني"أن القدس عاصمته الموحدة وضم القدس نهائيًا وإعلانها عاصمة الكيان الصهيوني سنة 1980م، وحاولت كتلة غوش أمونيم اليهودية السيطرة على الأقصى بالقنابل والرشاشات.