"أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا"
فاسمع يا أخي و أطع دون مناقشة فهذا من كمال الإيمان قال الله:
"إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"
أما أن تتردد فهذا نفاق و عدم ثقة بالله نعوذ بالله من ذلك
الرابع الثقة بموعود الله
فالإنسان يجد من نفسه حبا للتضحية حين يعلم أن هناك فائدة من بذله وعطائه
ولك في رسول الله الأسوة الحسنة
فتأمل كيف يعد النبي سراقة بن مالك بسوار كسري في الوقت الذي أجبر فيه علي الخروج متخفيا من بلده
وانظر كيف يعد أصحابه بفتح المدائن والشام وبلاد الروم في الوقت الذي تحاصره الأحزاب وتبلغ القلوب الحناجر وتزيغ أبصار أصحابه
فاعلم يا أخي أن النصر إنما هو لدين الله أولا وآخرا و لكن الأمر أن الله يبتلينا ويعطينا الفرصة لنبذل ما نستحق به أعالي الجنان
فماذا انت فاعل؟؟؟؟؟؟؟
الخامس و الأخير هو التربية علي العزة
فالله حين أرتد النجاة لبني إسرائيل جعل قائده عليه السلام يربي علي العزة والكرامة في بيت فرعون
لأن النفوس التي ألفت الذل لا تكون لديها همة للتغيير ولا أدني استعداد للبذل
لذا تجد أن الله حين أراد أن يدخل بني إسرائيل الأرض المقدسة لم يرضوا بالحرب بل أرادوا أن يخرج العدو ثم يدخلوا هم بلا قتال
فكتب الله عليهم التيه أربعين سنة لكي يتغير الجيل الذي ألف الذل وينشأ جيل جديد في ظلال الحرية والكرامة ليكون لديه احساس وكبرياء ليستطيع البذل من أجل القضية التي يؤمن بها
وهذا هو المطلوب من كل منا
إن كنا جبناء عن البذل فلنربي أبناءنا علي أهمية العمل لدين الله
فلنعلمهم كيف يكون لديهم كرامة وعزة الإيمان
أخي كانت تلك لمحة سريعة اردت أن ألفت بها انتباهك
والأمر يطول شرحه جدا وعسي الله أن ييسر لنا ذلك يوما
أسأل الله أن ينفعني و إياك وأن يتقبل منا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ــــــــــ