وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ..
يا بن ديني في أرض الكنانة وتونس والمغرب، في بلاد الحرمين وشامنا ويمننا وعلى رؤوس كل الجبال وسفوح الأرض..
ليت شعري .. يا بن أمتي في كل مكان وتحت كل سماء.
متى ننصر الله لينصرنا؟ . أما علمنا أنه تعالى حي قيوم لا يموت..
متى نبدأ الصلح مع ربنا ليصلح لنا أحوالنا .؟
أما علمنا أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..
إن مخالفة الهوى تقيم العبد في مقامٍ لو أقسم على الله لأبره. ..
وهي تقيم فيه داعي الرشد ، التي تنتهي به إلى العز والشرف عند الله وعند الناس.
يا سقى الله أيامًا تجمعنا فيها طاعة ، ونسأله تعالى أن يختمها علينا بالشهادة ، لتجمعنا الآخرة في دار الرضوان، إخوانا على سرر متقابلين... فالعاقبة للمتقين.
يا أمة الإستجابة والنصر .. لن يخلف الله وعده لرسله.
فلنجبر الكسر، ونقيل عثرة كل كريم فينا ومنا..
فالإسلام الكامل لم يدخل المعركة بعد ..لم يدخل الإسلام الكامل بعد في معركتنا مع عبّاد هبل العصر..
لا غيب الله يقينًا في صدورنا أن مولانا يجيب المضطر ولو كان كافرا إذا أنطرح بين يديه..
فكيف بنا ونحن لحمة الإسلام نسل امة منصورة بسلاحها المسدد..
تنصر بدعاء واحد منها لو أقسم على الله لأبره .
أما والله إن الله أكرم من أن يخزي نبيه في أمته... لن يخزي أمته وقد وعدها بالنصر المبين لطائفتها المنصورة حتى قيام الساعة..
أما وقد رحمهم جميعهم بأن كل من شهد لا إله إلا الله محمدا رسول الله دخل الجنة .. ولا يخلّد في النار مع الكافرين ..وإن سرق وإن زنى ..
إنه قدر هذه الأمة ..أن تجتمع عليها أمم كافرة حاقدة تتدافع لتحطم البنيان المرصوص فيهم الذي يشد بعضه بعضا ..فبشروا وسددوا وقاربوا ... ثم واستيشروا .. إن الله لا يخلف الميعاد.
لنمسك بخطام أسلحتنا المعطلة ..نهز سهامنا في الثلث الأخير من الليل..
وسينصرنا الله عليهم .. فإن كانوا على الأرض حصدناهم وإن أرتقوا إلى الفضاء أصعدنا الله إليهم لنقتلهم ، ويأخذ الله لنا بثأرنا منهم ، ويشف صدور قوم مؤمنين.
وانا لندعوا الله حتى كأنما نرى بجميل الظن ما الله صانع.