فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 2003

المسيحيين يقصد به جيوش الإسلام والمسلمين، التي كانت قد فتحت تلك الديار يقول وخربها بما نشره فيها من أعمال السلب والحرائق ولقد ساقوا بعض الأسرى إلى بلادهم وقتلوا بعضهم الآخر بعد أن عذبوهم أشد التعذيب، وهم يهدمون المذابح والكنائس؟ بعد أن يدنسوها برجسهم"."

ويقول لينبه على المكامن التي تحرك الأمم أول مكمن هو مكمن العقيدة، هو الذي يحرك لا تصدقوا أن شيئًا غير ذلك يمكن أن يكون هو المحرك.

2-إثارة ثم إرساء الروابط التاريخية بين الكفار:

ثم يربط برباط آخر مهم وهو الرباط التاريخي الذي نستدعيه اليوم"ألا أن يكون من أعمال أسلافكم ما يقوي قلوبكم، أمجاد شارلمان وغيره وأمجاد غيره من ملوككم وعظمتكم، فليثر همتكم ضريح المسيح المقدس"فإذًا الربط بالقدوات وبالأمجاد وبالوقائع التاريخية التي تحقق فيها نصر الإيمان على الكفر.

3-رص الصفوف والقضاء على الخلافات بدون تجاوزها:

فيقول:"طهروا قلوبكم من أدران الحقد واقضوا على ما بينكم من نزاع واتخذوا طريقكم إلى الضريح المقدس، وانتزعوا هذه الأرض من ذلك الجنس الخبيث وتملكوها أنتم، إن أورشليم أرض لا نظير لها في ثمارها، وهذا معلم مهم أن تترك النزاعات والخلافات الداخلية، وأن توجه نحو العدو الحقيقي وأن توجه نحو العدو الحقيقي وأن توجه نحو كل ما يستهدف الأمة ليس في فروع عارضة وليس في مشكلات بسيطة، وإنما يستهدفها في أساسها من دينها، ومن شخصيتها ومن مقوماتها المادية والمعنوية بشكل عام، ولذلك هذه أحد هذه المعالم."

4-تيئيس الأمة من الاتحاد والإصلاح:

أيضًا من كلام المسيحيين في تلك الفترة حينما كانت مكاتباتهم بينهم وبين المسلمين، أيضًا كانت نوعًا من الحرب النفسية والعقائدية، كان أحد ملوك المسلمين وهو من الملوك الصالحين وكان اسمه مودود وهو من ملوك الهند، وكان قد عزم على منازلة الفرنج وكان له معهم جولات كثيرة، ثم في يوم العيد دبرت له مكيدة واغتيل وقتل فأرسل زعيم النصارى وملكهم إلى من جاء بعده ماذا يقول له، تأملوا في هذه العبارة يقول"إن أمة قتلت عميدها في يوم عيدها في بيت معبودها لحقيق على الله أن يبيدها"والحق ما شهدته به الأعداء وهذا ليس على الاسترسال. هذا اغتيل في داخل المسجد في يوم العيد، فإذا كل خلاف في الداخل إنما هو فت في العضد، لا يهيء الأمة أن تواجه الخطر، وأن تكون قوية على أعدائها، وهذا أيضًا من الأمور الواضحة المهمة.

معالم استنصار المسلمين على الكفار:

ونأخذ جانبًا آخر وهو جانب الروح الإسلامية التي تهيأت وبدأت تتكون في تلك الفترة لمواجهة المسيحية وللمعركة الفاصلة التي حرر بها صلاح الدين رحمة الله عليه بيت المقدس، كانت تلك الوقعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت