فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 2003

4-استجابة البلدان الإسلامية لخطط الأعداء في زعزعة الاستقرار للبلاد الإسلامية عن طريق الانقلابات والانشقاقات والأحزاب والتحالفات، وما زال العالم الإسلامي من أكثر الديار تشرب للأفكار والمذاهب والأحزاب، أمريكا كلها حزبين، وعندنا نحن أي بلد شبر في شبر فيها مئة حزب لأن كل واحد حزب لوحده. هذه المخططات مرادة من أعداء الإسلام ليضعفوا كلمة المسلمين وقوَّتهم وشوكتهم.

5-وقوع كثير من البلدان الإسلامية إن لم تكن كلها في براثن الأعداء ولاءً ومناصرةً واستجداء وطلبًا وهي صور شديدة جدًا في الضعف.

6-التسليم بما ينادي به الاستعمار أو الاستجمار الغربي والصهيونية والصليبية من فكرة فصل الدين عن الدولة، وما يزال الصدى لها بارزًا وظاهر.

7-إضعاف روح العداء من خلال الولاء والبراء، وجعل الدول تقوم على غير الأساس الديني. وسمعنا آخيرًا عدم مساواة الصهيونية بالعنصرية وقد حصل تصويت بذلك على هذا الأمر وامتنع ست من الدول العربية عن التصويت في صورة غنية عن التعليق أو التعبير.

8-ضعف ظهور الشعارات الجوفاء التي أشرنا إليها.

9-المضي في درب مخططات اليهود على وجه الخصوص وخاصة بما يتعلق بالسلام وبالإخاء الديني وبالتطبيع ونحو ذلك. مما يبيد الأمة سياسيًا فلا يبقى لها كيان ولا يبقى لها وضوح تتجلى به أو تظهر به.

10-ظهور الحكم الديكتاتوري الطغياني الفرعوني الفردي الذي تكاد تكون ديار الإسلام في غالبها تزرح تحته وتنتقل فيه من صورة فيه إلى صورة أخرى محسَّنة أو معدلة أو مغيرة الإسم أو مغيَّرة الشكل، وإن كان المضمون في ظاهره واحدًا.

وهذه الصور بشكل عامل تعطينا الصورة الإنهزامية التي تكرس في هذا الجانب.

عوامل تكريس الهزيمة في الناحية العسكرية

1-العمل على إفقاد الأمة مقومات استمرارية الصراع

يراد للأمة أن تفقد مقومات البقاء، مقومات استمرارية الصراع لا بد أن نعرف أنه لا بد من إبقاء استمرارية الصراع، بتميز العقيدة الإسلامية عن غيرها، يراد من هذا الهدف لهذا المعنى أن يهزم من خلال الإخاء الديني، ومن خلال النظام العالمي الجديد، ومن خلال الانفتاح على العالم فليس هناك داع أن نفرق على الناس بحسب دياناتهم وليس لنا بالتالي أعداء بل يمكن أن يكون هناك أصدقاء وهناك مصالح مشتركة إلى غير ذلك من الأمور.

2-الدعوة إلى الحد التسلح الإستراتيجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت