فهرس الكتاب

الصفحة 1909 من 2003

محمد يوسف

في كتابه"بشائر الهزيمة الأمريكية وتحديات ما بعد أمريكا"يستعرض المؤلف د. عبدالعزيز مصطفى كامل الأسباب الخفية لاحتلال العراق، ودور المقاومة العراقية واستراتيجياتها ضد المحتلين، كما يرصد واقع العراق، ومدى الخسائر الأميركية وهزيمتها في العراق من خلال عرضه لمؤشرات وشواهد الهزيمة، ودلالات الهزيمة الأميركية، كما يطرح المؤلف تحديات العراق بعد خروج أميركا مقدمًا بعض التوصيات للسنة في العراق أو في العالم من أجل إحياء العراق، وعودته إلى الأمة الإسلامية والعربية.

يؤكد المؤلف في كتابه أن الولايات المتحدة مقبلة على الخروج من العراق تجللها الفضيحة والعار، في هزيمة مركبة، وتحوُّلٍ حضاري عسكري من شأنه أن يغير مجرى تاريخ العالم، ويشير المؤلف إلى أن المقاومة العراقية - منذ بداية الغزو - تقاتل بضراوة المعتدين والغزاة، وأن هذه النتيجة آية من الآيات، تزيد أهل الإيمان إيمانًا بموعود الله الذي قال: (( كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ ) ) [البقرة: 249] ، فالفئة القليلة التي لا يزيد عددها على بضعة عشرات من الآلاف في مواجهة مئة وستين ألفًا من الأميركيين وحلفائهم، وعملائهم العراقيين المنهزمين الذين يلتحقون بالجيش أو الشرطة العميلة؛ استطاعوا أن يلقنوا الأميركيين وحلفائهم درسًا لن ينسوه على الإطلاق، وأن يحولوا نتائجهم العسكرية والسياسية إلى فشل ذريع.

كشف القناع:

يتعرض المؤلف في كتابه للأسباب الحقيقية وراء غزو العراق، مؤكدًا أن إسقاط الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يكن السبب الوحيد أو الحقيقي في مخطط غزو العراق، مؤكدًا كذب ادعاء وجود أسلحة الدمار الشامل (المزعومة) التي فُرض لأجلها الحصار الشامل على العراق لأكثر من عقد كامل، وظهر أيضًا أن أحداث سبتمبر وما ادعي بعدها من تواطؤ صدام مع القاعدة كان مجرد هراء، بدليل أن قرار الغزو قد اتخذ قبل تلك الأحداث كما قال ذلك «فويزلي كلارك» المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة الأميركية في كتاب (النصر في الحروب الحديثة) ، وتصريحات وزير الخزانة الأميركي الأسبق (بول أونيل) الذي قال في كتابه (ثمن الولاء) :"إن قرار الغزو اتخذته الإدارة الأميركية قبل ضربات القاعدة".

ويكشف المؤلف عن أن الأهداف الحقيقية للغزو هي الاستيلاء على النفط العراقي، وتأمين مستقبل الكيان الصهيوني من تهديدات أطلقها صدام مثلما قال: «سأحرق نصف إسرائيل» !، وهدف تنفيذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت