فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 2003

مؤامرات اقتصادية عن طريق الحصار والقيود الاقتصادية والديون والعولمة.

مؤامرات تفريقية للتفريق بين الشعوب الإسلامية وبين أفراد الشعب الواحد بل وبين أفراد الأسرة الواحدة.

مؤامرات أخلاقية عن طريق إفساد أخلاق المسلمين بالإعلام والدش والإنترنت والتليفزيون والصحف الصفراء و البيضاء.

ثم مؤامرات فكرية عن طريق تغيير أفكار المسلمين وتبديل المعايير الصحيحة وقلب الموازين العادلة.

وكل هذه المؤامرات خطير.. وكلها قاتل وفتاك..

لكن أشد هذه المؤامرة خطورة هي المؤامرة الفكرية..

المؤامرة الفكرية.. التي تقلب الحق باطلًا والباطل حقًا..

تخيل أن رجالًا عاشوا طويلًا, وكافحوا وتعبوا وسهروا وبذلوا, من أجل أفكار ضالة, وعقائد منحرفة, وأهداف تافهة.. كل ذلك وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا..

كارثة!.. المؤامرة الفكرية تقتلع الأمم من جذورها..

لا أمل في النجاة إن انحرفت أفكار الناس..

ومن انحرف ولو درجة, فلا يرجى له وصول..

كثيرٌ ممن يكافح من أجل فلسطين.. يكافح للدفاع عن أفكارٍ منحرفة, ومفاهيم خاطئة.. ولذا فهم يؤخرون أو يضيعون القضية..

تحريك القضية بالمفاهيم الصحيحة من أقوى الأسلحة في حرب التحرير..

هيا نختبر مفاهيمنا حول القضية..

الواجب الإيجابي الثاني: إحياء الأمل

الواجب الثاني هو قتل الانهزامية وعلاج الإحباط الذي دخل في نفوس المسلمين, أو قل رفع الروح المعنوية وبث الأمل في القيام من جديد.. واجب من أعظم الواجبات, ليس فقط ناحية قضية فلسطين ولكن ناحية أمة الإسلام بأسرها. وقد يعجب المرء أن تُحبط أمةٌ تملك شرعًا مثلَ شرع الإسلام, وتاريخًا مثل تاريخ الإسلام, ورجالًا مثل رجال الإسلام..

لكنَّها حقيقةٌ مشاهدة وواقعٌ لا ينكر!!..

لماذا أُحبط المسلمون؟!

أمورٌ كثيرة تفاعلت فأورثت هذا الإحباط في نفوس المسلمين..

-الواقع الذي عاشه المسلمون من هزائم كثيرة وانتصاراتٍ قليلة في خلال القرن العشرين بدءًا من سقوط الخلافة العثمانية وهزيمة 1948 و1956 (مع أنها صُورت على أنها نصر) وهزيمة 1967 والانتصار الذي لم يكتمل في 1973 واجتياح لبنان في 1982..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت