15.- لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنم
16.- فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيد الدرهم
إذن: لابد لهذه الأمة أن تعرف أسباب النصر والهزيمة، وأن تتلمس واقعها هذا، والأمور التي أدت إلى نزولها إلى هذا الحضيض، وأن تحاول أن تنتشل نفسها، وأن تخرج إلى ما أراد الله لها من قيادة هذه الدنيا، ومن سيادة العالم أجمع ، وذلك بقوله تعالى: { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [البقرة: 143] }
هذا وقد كتبت أبحاث عديدة عن أسباب النصر والهزيمة في عصرنا هذا ، لكنها مع أهميتها البالغة لم تستقص ما يتعلق بهذا الموضوع الجلل .
وقد حاولت استقصاءها في موسوعتي هذه ، من القرآن والسنَّة والتاريخ وأقوال العلماء .
وقد قسمتها للأبواب التالية:
الباب الأول ... - عوامل النصر والهزيمة العامة ، وفيه أربعة عشر مبحثًا .
الباب الثاني - شروطُ الاستخلافِ والتمكين في هذه الأرضِ ، وفيه مباحث عديدة .
الباب الثالث ... - عوامل النصر الخاصة في القرآن والسنة ، وفيه تسعون مبحثًا .
الباب الرابع ... - عوامل الهزيمة الخاصة في القرآن والسنة، وفيه ثمانية وأربعون مبحثًا
البابُ الخامس ... - النصر قادم بإذن الله تعالى، وفيه أربعة مباحث .
الباب السادس ... - تصحيح مفاهيم خاطئة في صراعنا مع اليهود والنصارى ، وفيه ستة عشر مبحثًا .
الباب السابع ... -بحوث ومقالات وخطب حول أسباب النصر والهزيمة،وفيه حوالي مائتين وثلاثة وعشرين مبحثًا ..
وأما طريقة عملي فيه ، فهو كما يلي:
شرح الآيات القرآنية بما يدلُّ على مرماها .
تخريج الأحاديث من مظانها في الأبواب الستة الأولى والحكم عليها بما يناسبها ، وغالبها تدور بين الصحة والحسن .
شرح غريب الحديث ، والتعليق على الحديث إذا لزم الأمر .
ذكر مصدر الأقوال في الباب السابع إما بذكر اسم صاحبه ، أو مصدره على النت ، وتركت هذا الباب كما هو دون تعليق عليه .
وقد قمت بفهرستها على برنامج الورد ليسهل الرجوع إليها ، وكذلك قمت بوضعها في الشاملة 3 مع فهرستها التامة ، وموافقتها للمطبوع ، وفد نافت صفحاتها على الألفي صفحة من القطع الكبير آملًا أن تكون زادا ومعينًا لا ينضب للجيل المعاصر ولمن بعده ، وسببًا من أسباب نصر هذه الأمة والتمكين لها في الأرض ، وما ذلك على الله بعزيز .