وبعض الديدان يموت في الماء الطاهر الجاري , ولا يستطيع الحياة إلا في المستنقع الآسن . وكذلك المجرمون . .
فطبيعي إذن أن يكونوا أعداء لدعوة الحق , يستميتون في كفاحها . وطبيعي أن تنتصر دعوة الحق في النهاية , لأنها تسير مع خط الحياة , وتتجه إلى الأفق الكريم الوضيء الذي تتصل فيه بالله , والذي تبلغ عنده الكمال المقدر لها كما أراد الله . .
(وكفى بربك هاديا ونصيرا) . .