فهرس الكتاب
بداية زواجهم غرفة يأوي إليها ولدهم مع زوجته فيفوزوا بأجر إعفاف ابنهم، وتعويده على العيش معهم وبحسن صحبته لهم عند عجزهم أو كبرهم.
ليس الزواج الميسر صيغة جديدة ولا زواج متعة:
مما سبق يتبين أني لم أناد إلى صيغة جديدة للزواج بل هي الصيغة المقرة عند علماء الإسلام بأركانها وشروطها المعتبرة.. كما أن الزواج الميسر الذي اقترحته لا يتفق مع زواج المتعة الذي يقوم على التوقيت، ولا يترتب عليه استحقاق الإرث بين الرجل والمرأة، ولا ينتهي بالطلاق المشروع إلى غير ذلك من اوجه الاختلاف بين الزواج الشرعي وزواج المتعة."زواج فريند"أقصد به الزواج الميسر للمسلمين في الغرب وأما الاسم الذي أطلق على الفكرة فكان من باب المشاكلة عند المناقشة (بوي فريند، وزوج فريند) وتعرض الاسم"زوج فريند"للتحريف الاعلامي إلى"زواج فريند"مما أوهم أنه صيغة جديدة للزواج، وأنا لا أدعو إلى مصطلحات غير شرعية .. وأرى أن يكون مسمى هذه الصورة (الزواج الميسر للمسلمين في الغرب) بدلًا عن مصطلح زواج فريند.
أنا مع أي حل شرعي يحقق الزواج ويُعف عن الرذيلة
لقد تقدمت بهذا الحل إلى المجمع الفقهي الاوروبي لدراسته، وأنا مع أي حل شرعي يحقق الزواج ويعف عن الرذيلة وينقذ المسلمين في الغرب من هذه البلوى التي أوقعت شبابهم في الحرام وأضاعت نسلهم ومزقت أسرهم وجلبت عليهم الامراض الخطيرة..فمن كان لديه حل شرعي لهذه المشكلة فليتقدم به، وسأكون من أول المؤيدين له أذا استند إلى أدلة شرعية تحقق المصلحة وتيسر على المسلمين حل هذه القضية..والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حرر هذا البيان الفقير إلى الله عبدالمجيد بن عزيز الزنداني - صنعاء - 9/6/1424هـ - 7/8/2003م
ـــــــــــــــــــ
شباب يتزوجون بالوشم •• ويُطلّقون بماء النار!!
ابتكر بعض شباب هذا الجيل طريقة غريبة للزواج غير تلك التي ألفناها أو تعود عليها آباؤنا وأجدادنا، حيث يقوم الشباب بكتابة عقد الزواج بالوشم على الجسد، ولا أكاد أشك في أن هذا هو النتاج الطبيعي لحالة الفراغ الفكري والثقافي الذي يعاني منه جيل بأكمله إلا قليلا•
علماء الدين أكدوا أن هذه الطريقة لا يترتب عليها ما يترتب على عقد الزواج الشرعي، بل تصل إلى الزنا إذا دخل الشاب بالفتاة 00وطالبوا بوقف هذه المهزلة فورا00وتساءلوا في استنكار: إذا كان الزواج بالوشم فكيف سيتم الطلاق؟••!! هل سيكون بماء النار؟
وفي التحقيق التالي نتعرف إلى المزيد من آرائهم:
بداية يقول الدكتور عبد الصبور شاهين الأستاذ بجامعة القاهرة: إن الوشم حرام في ذاته فكيف يكون الحرام وسيلة أداه لتحقيق الحلال، وحذر من خطورة هذه العمليات وهروب أصحابها من رقابة أولياء أمورهم، وقال: إن هذا نوع من العبث، فإن كان الزواج بالوشم فكيف يمكن أن يطلِّق الرجل زوجته، لاشيء سوى ماء النار، فيمكن