وأما المقيدة فتسمى المنشئة أو المؤسسة أي هي علة الحكم، فلذلك إن خلا الموصوف عنها أعملنا المفهوم عند من قال به، ويمكن تصور الموصوف بدونها وذلك بتقييده بغيرها أو بإطلاقه .. شكرا لكم.
والأخ ذهب إلى مثال، وهو قوله تعالى: {اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ} ، وهو مذكور في أمثلة الصفة الكاشفة، وقال: ما أثر هذا على التعبد؟
أما أن له أثرا علميا فنعم، لما رأيت من قضية مفهوم المخالفة، أما أن لها اختصاصا في صفات الله تعالى فلا.