فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 495

جزى الله خيرًا القائمين على هذه الصحفية الطيبة، وهنيئًا لهم اسمها (المسرى) فهنالك ستكون نهاية الجهاد الذي يعيشه أهل الشام اليوم، وهنالك ستكون ملحمة الحق ضد يهود وأعوانهم، والله -سبحانه وتعالى- هو المتولي لهذا الدين، فالعاقل يرى قدرة الله لا قدرته، ويرى اختيار الله لا اختياره.

والله الموفِّق والحمد لله رب العالمين ..

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فها هو الجهاد الذي كان أهله يُتخطَّفون الواحد والاثنين، يشغل الناس ويملأ الدنيا، والعالم يكاد يكون مطبقًا على الاهتمام به والكيد له، وها هي الجيوش تُعلن نفيرها من أجل غزو بلاد المسلمين بالتنسيق مع أنظمة الردة في بلادنا، ولهذا معانٍ أحب أن استعرضها مع إخواني، جزاكم الله خيرًا:

إن هذا الجهاد قد بلغ بفضل الله تعالى مبلغًا يستعصي على الاستئصال والإزالة، وقد صار رقمًا ثابتًا في معادلة الصراع بين الحق والباطل، ولذلك رأى الكفر وسيده الشيطان أنه لم يعد ينفع معه الوكلاء للقيام بشؤونه والانتهاء منه كما كان الحال من قبل، فالجهاد صار له جنوده المجنَّدة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت