فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 495

عندما قامت الثورة الإيرانية الشيعية، صفّق لها الظمأى للتمكين من المسلمين، وغضّوا الطرف عن عقائد أهلها، وسرقهم الشعار ..

واليوم ترون كيف صار هؤلاء أعدى أعداء أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، يقتلونهم ويسجنونهم، وكان هذا في الابتداء في قتلهم للمسلمين في إيران، ولكن عميت عن هذا العيون، حتى اتسع الخرق على الراقع!!

فعدم النظر إلى فعل الناس مع أهلهم المقربين منهم حتى يتعدى للآخرين فساد في الرأي، كمن يغض الطرف اليوم عما تفعله دول الردة في مسلمي بلدها، ولا يقيمون لذلك شأنًا، لظنهم أن فيهم الخير لقضايا بلدهم، فإذا جاء الاختيار كان هؤلاء أعداءك بعد ذلك!!

وإيران نموذج لعدم الاهتمام بعقائد الناس عند الحكم عليهم، أو لعدم الاستشراف بمستقبل فعالهم، وكذلك نموذج لمن يغض الطرف عما تفعله البلاد بمسلمي بلادها بحجة دعمها له ولقضيته هو فقط ..

إذا دعمتك دون النظر لدينك، وأنت تزعم أنك تنصر دينك، وهي في هذا تقتل وتسجن من يقوم قومتك في أرضها، فهل ترضى منك بعد ذلك أن تقيم دينك، أو تقبل منك ا ترفضه لأهل بلدها؟!

هذا الذي وقع من إيران، ووقع في حبائله من لا يقيم شأنًا للعقائد ولا لواقع من تتحالف معه، ويسقط فيها اليوم طوائف متميعة تذهب لدول طاغوتية لا تحكم بما أنزل الله، بل تسجن وتقتل من دعا لذلك!

ويسقط فيها من سكت عن أهل الغلو وجرائمهم بحجة وقوفهم ضد الزنادقة الروافض كما سكت من سكت عن إيران وجرائمها ضد أهل السنة فيها بحجة دعمها لفلسطين وبعض الجماعات فيها، ووقوفها المزعوم ضد أمريكا.!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت