[27 يوليو 2016 م - 22 شوال 1437 هـ]
السائل: يا شيخ علَّق أحد طلبة العلم واصفًا غيره بأنه قد كفر لاستهزائه بأهل العلم بعد بيان إعلان تجمع أهل العلم! فهل جرى مجرى الأحناف في التكفير؟!
الشيخ: أستغفر الله رب العالمين، اتَّقوا الله في التكفير، فليس بهذه الأمور يعلن الرجل تكفير غيره، والدليل لا يسلم له، ففرق أن تنفي العلم عن رجل وتستهزئ بمن سماه عالمًا، وأن تستهزئ بعالم لعلمه مع الإقرار.
غفر الله للرجل، وأخبره بخطئه، والأحناف سيدي يقولون أن الاستهزاء بدابة العالم منشؤه تهوين العالم وهو استهزاء بالعلم وصاحبه، والأمر هنا مُختلف مع المغرد، فالرجل الذي رُمي بالكفر استهزأ، وليس له هذا بتسمية قوم أنهم علماء، وليس بعلمهم، فهو نفى عنهم العلم. وأكرر ليس له، لكن للحكم على كلمته بالكفر ولو بالمآل بعيد جدًا، بل لا يصح بوجه، والله أعلم.