[21 مارس 2016 م - 12 جمادى الثاني 1437 هـ]
هذا الحبيب الشيخ أبو محمد السلطي، وهو من خيرة إخواننا في هذه البلاد، وهو ينعم بأكثر مما ننعم به؛ له بيت يطل على هذه الأرض في كل لحظة، ونحن نحبّه في الله -عز وجل-، وبيننا وبينه من المودّة ما لا يعلم به إلا الله، جزاه الله خيرًا.
أنا في كل مكان دائمًا أذكر نعمة الله عليَّ أن أعظم نعمة لي في هذه الدنيا في كل مكان ذهبت إليه كان أفضل ما أنعم الله به علي هو إخواني، هذا شيخنا أبو محمد الحبيب الغالي.
وهذا انظر إليه، هذا الشيخ جراح حبيبنا الغالي الذي دائمًا أنفاسه حاضرة في كل موطن للدعوة إلى الله، وتعظيم الشريعة، وتعظيم الدار الآخرة، وهذه مهمة الأنبياء، ترفع همم الناس من هذه الأرض على ما فيها من جمال وروعة إلى أرض الجنة، ولقاء الله، ومحبة الآخرة، جزاه الله خير الجزاء.
هم إخواني، وأحبتي، وأشهد الله أني أحبهم في الله، ووالله هم أهلي وهم الأهل وفوق الأهل -بإذن الله عز وجل- لما بيننا من الحب في الله. نسأل الله -عز وجل- أن يظلّنا نحن وجميع إخواننا تحت ظلّه يوم القيامة على منابر من نور ..