فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 495

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أنا قلت بأن البيان الذي صدر عن مؤتمر الرياض هو بيان كفري. وقلت فيه إن حكم من وقّع عليه هو حكم هذا البيان. هذا الذي صدر مني.

ولما سُئل القائل: هل هذا يعني أنك تكفّر أعيان الموقّعين عليه؟ فقلت بما مجمله: بأن هناك من هم كفار قبل هذا البيان. وذكرت فيه أن هناك جماعة من العلمانيين وهم مشهورون يعرفهم الناس ولا يريدون الإسلام، مثل: جماعة التنسيقية المعارضة وبعض العلمانيين الذين قدموا من أوروبا ووقّعوا مع بعض فصائل القتال في سوريا.

ولما سُئلت عن أفرادهم قلت: إن هناك من هو كذلك، وهناك من هو عندي مسلم في الأصل. أنا أتكلم عن نفسي ولا أتكلم عن غيري، أعرف أنه مسلم ويريد الإسلام ويحتكم للإسلام وليس عنده ناقض، عندهم أخطاء ولكنها ليست من نواقض الإسلام. فقلت بأن هؤلاء شرط تكفيرهم أن يعلموا معنى الكلام الذي قيل.

لأننا إلى الآن -وأنا أريد أن أقول لكم هذه الكلمة للجميع وهذه الكلمة مهمة، والشيخ أبو محمد عندي ويقرّنا عليها قطعًا لأننا أخذناها منه-. إننا نقول دائمًا أيها الإخوة الأحبة، لا تعاملوا الناس على أن الأمور واضحة عندهم كما هي عندكم. لقد حيل بين الناس وبين العلم بالتوحيد وقتًا طويلًا، وزمنًا طويلًا.

فللأسف إن بعض الناس لكثرة ترديده بعض المسائل يظن أن هذه المسائل قد بلغ علمها الآفاق ولم يَعُد أحد يجهلها. والآن حتى نحن تبيَّن أننا نتكلم اليوم كلامًا فنرى بعض المجاهدين ممن هم من إخواننا لا يفهمون علينا. يعني إلى الآن يُعاب علينا كيف نكفّر بعض الأقوال فإذا قالها أحد لا نكفره. وهذه مسألة عند طلبة العلم مفهومة وليس هناك ثمة اعتراض؛ لأن الفرق بين تكفير النوع وتكفير العين معلومة وشُرحت منذ سنين، وكُتب فيها الكثير. حتى في كتاب شيخنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت