[24 أغسطس 2016 م - 21 ذو القعدة 1437 هـ]
السائل: شيخي الحبيب قضية"الوصاية"كلٌّ يصِم بها الآخر مع اختلاف مراتبهم، ولست أعيب الهمَّ والنُّصح، وحتى التَّحدُّث بلهجة الوصاية، ولكن أعيب أن يُطلق المرء هذا المصطلح وهو فرد غير مطلع مباشر لأحوال الساحة على فصيل من أكبر فصائل الساحة ..
الشيخ: نعم للأسف صار كل من يطلق كلمة فيها فتوى أو فيها تقييم شرعي لأمر ما يقول الآخر له:"أنت جعلت نفسك وصيًّا"!.
أنت تعرف مثلًا لما قلتُ ناصحًا الإخوة بأن يُعطوا كل شيء للآخرين ولكن يراقبوهم. فكتب أحدهم وهو مقدَّم فيهم، قال: انظر إلى من يريد أن يجعل نفسه وصيًا، أو يفرض وصاية.
طبعًا هناك وصاية؛ أنت جندي وصيّ على الأمير تراقب أداءه، وكذلك كل واحد هو وصيٌّ على الآخر (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وهذه هي القضية. فليست المسألة مفتوحة لأحدهم ومغلقة على الآخر.
بارك الله فيكم ..