[26 فبراير 2015 م - 8 جمادى الأول 1436 هـ]
السائل: شيخنا هناك بعض الإخوة الذين يعملون في المجال الإعلامي في ساحة الجهاد الشامي وجَّهوا بعض الأسئلة لفضيلتك وينتظرون الإجابة عليها، وجزاك الله خيرًا.
الأسئلة: شيخنا الفاضل حفظك الله ورعاك، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
1 -هل العمل الإعلامي في المقرات مثل (المونتاج والتصميم .. إلخ) يأخذ أجر المرابط في سبيل الله، ويقصد هنا الأحاديث التي ذُكرت في فضل الرباط مثل (رباط يوم في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود) ؟
وهل لو قُتل على هذه الحال يجري عليه عمله إلى يوم القيامة؟
2 -هل لو قصَّر الأخ في الإعداد بمجاله الإعلامي يأثم؟ ونتج عن تقصيره ظهور الإعلام المحارب للجهاد أو إعلام الغلاة وغيرهم فأدى ذلك التقصير لجذب عدد من الشباب للغلاة، فهل يأثم على كل واحد منهم؟
مع العلم أن الإخوة كثير منهم يزهد في مثل هذه الأقسام كالإعلام وورش التصنيع الحربى، فنريد منكم كلمة شيخنا بخصوص ذلك لما نجده من عجز الثقة.
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
اعلم أخي في الله إن من أعظم أعمال الجهاد والقتال في تاريخ الإسلام وفي تاريخ الأمم هو العمل الإعلامي، وهو نصف عمل الوجود والانتصار، فهذا رسولنا - صلى الله عليه وسلم - يدفع حسانًا -رضي الله عنه- لهجوِ المشركين، ويصف كلامه بأنه أشدّ من رمي النُّبل، روى مسلم في صحيحه عن عائشة -رضي الله عنها-