نعم من انتخب من الشيوخ حزبًا علمانيًا يُضادُّ حزبًا إسلاميًا يدعو للشريعة فهو مرتد، إلا أن يكون جاهلًا بالحزب، ودعوته كمن ينتخب ابن عمه أو قرابته ويراه يصلي ولا يعلم من معنى البرلمان إلا خدمة الناس.
في الأردن الناس لا يرون البرلمان إلا أنه يقدم لهم الخدمات ولا دور لما يسمى بالتشريع، فهم ينتخبون من يُقدّم لهم طلباتهم.
ولكن هذا الشيخ علينا أن نحاوره أولًا لأنه إمام والفتنة به كبيرة، والقصد علينا أن نفهم وجه الناس في الأمور المشتبهة، فإن حاورنا هذا الإمام علمنا ما عنده وحينها نحكم عليه. والقواعد أن من انتخب حزبًا علمانيًا وهو يعلم معنى ما يدعون إليه فهو مرتد مثلهم، وأما الجاهل فيعلم معنى جهله. ومن يُفتي بجواز انتخاب العلمانيين وهو يعلم ما يدعون إليه كافر سواء عمل أم لم يعمل.