السائل: ما رأيك يا شيخ فيمن يقول أن الدكتور أيمن الظواهري هو سبب الفرقة بين جماعة الجهاد المصرية وبين الجماعة الإسلامية المصرية؟
الشيخ:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يعني ما قاله هذا المفتري في كلامه في عمود الكلام الذي بنى عليه كله كذبٌ وافتراء، وخاصةً ما ذكرهُ من قضية الزعم أنّ الدكتور الظواهري هو من فرّق بين جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية؛ هذا كذب.
فجماعة الجهاد نشأت في ظروف مختلفة تمامًا في مساقها وتاريخها وأفكارها عن الجماعة الإسلامية، لا في ظروفها ولا في شخوصها ولا في أفكارها ولا في مناهجها، والتقت الجماعتان في السجن وبقي بينهما الفرقة، وإنما الذي جمع بينهما السجن وجمع بينهما الحوار بين الجماعتين ولم يحصل قط أن حدث توّحد أو اقتراب من الوحدة بين الجماعتين، بينهما فُرقة كبيرة، وأذكر بسرعة تاريخ الجماعة الإسلامية وتاريخ جماعة الجهاد:
الجماعة الإسلامية: هي مجموعة من طلاب الجامعات الإسلاميين نشأوا في داخل الجامعات، ونشأ أمرهم عن طريق الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك، وكان هذا الاسم جامعًا لكل الطلبة على اختلاف مناهجهم؛ حتى أن هذا الاسم كان يجمع أفرادا من الإخوان المسلمين، يعني عصام العريان من أقرب الناس إلى الجماعة الإسلامية، كان هذا الاسم جامعًا لعمل الناس في الدعوة في داخل الجامعات والمساجد لكثير من التنظيمات.