فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 495

[29 أكتوبر 2014 م - 6 محرم 1436 هـ]

السائل: شيخنا أُقيمت في تونس انتخابات تشريعيَّة، وفي الأيام المقبلة هناك انتخابات رئاسية.

شيخنا أحد الإخوة حافظ لكتاب الله ومُتقِنٌ لعلم التجويد والقراءات شارك في هذه الانتخابات واختار قائمة من القوائم، وهذه القائمة التي اختارها لن تحكم بشرع الله وشعارها:"السلطة ملك الشعب". ولكنها تدافع عن مستحقات الثورة، وهي أحد الأحزاب التي امتنعت عن التصويت عن الدستور الوضعي، والسبب الذي جعله يشارك في هذه الانتخابات أنه استمع لبعض فتاوى أهل العلم كابن عثيمين والألباني -رحمهما الله-، وكذلك ما أصدره ما يُمسى (رابطة علماء تونس) وهم من السلفيين فتوى بوجوب المشاركة في الانتخابات، وكانت أدلتهم في ذلك ارتكاب أخفِّ الضَّررين وغير ذلك من الشبهات.

فوقع خلاف بين الإخوة حول هذا الشخص الذي شارك في الانتخابات، فكفَّره البعض وامتنعوا من الصلاة وراءه، فنصحت الإخوة بعدم التَّسرع في إصدار أحكام الكفر لخطورتها ولا بّد من التثبت، فذهبت مع بعض الإخوة إلى هذا الشخص لنستفسر السبب الذي دفعه للمشاركة، فكان دليله اتباع فتاوى بعض المشائخ.

فقلت للإخوة لا يجوز تكفيره لأنه متأول.

فهل هذا الشخص يُعتبر متأولًا؟؟ ويُمنع من تكفيره؟؟ فنرجو من شيخنا الفاضل أن تُبيّن لنا الحكم الشرعي في هذه المسألة؟

الشيخ: وهل المشايخ يُفتون بهذا القول وهو جواز انتخاب جماعة علمانية؟! والله هذا شيخ مرتد ولا شك، فالذي ينتخب العلمانيين مرتد ولا شك، أما الدخول في الانتخابات لفتوى الشيوخ لانتخاب الإسلام فأنت تعلم قولي في هذا، وهو أن لهؤلاء تأويل سائغ، ونحن نعذرهم وصار الشيخ أبو محمد يعذر النواب الإسلاميين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت