[4 أبريل 2014 م - 4 جمادى الثاني 1435 هـ]
المتصل: هناك أنباء عن وصول الدكتور سعد الحنيطي إلى أرض الشام ..
الشيخ أبو قتادة: ما شاء الله ..
المتصل: والرجل -أنت تعرف- كان يحمل مبادرة كحكم مُرجِّح، الرجل نثق في علمه ونثق في دينه، نسأل الله أن يحفظه ولا نزكّيه على الله، إذا كنت توافق على هذا الأمر أو مباركتك على هذا الأمر ..
الشيخ: أنا إذا تريد أن تسجّل أقول:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، أقول مع أنّي في الحقيقة قد وصلت إلى شبه اليقين في الواقع في داخل بلاد الشام بين إخواننا في جبهة النصرة وبين الدولة؛ وصلت إلى شبه اليقين وحسمت أمري، ولكن هذا لا يمنع ديانةً وخوفًا من الله ومحبةً للمسلمين أن يبقى السَّعي بينمها لإزالة ما بينهما من الخلاف. فهذا أنا أبقى أؤيّده وإلى آخر لحظة.
أنا أعلم هذه المبادرة، وقد أخبرني عنها من قبل الدكتور السعد، وأخبرني عنها الشيخ أبو محمد المقدسي -حفظهما الله تعالى-، فأنا أيّدتها، وكما أيّدتها من قبل أؤيّدها الآن، فأي سعي بينهما هو خير ..
مع أنه للأسف قد وصلني ما رَدّ به بعض المسؤولين الشرعيّين للدولة على الأخ الحبيب الشيخ الدكتور سامي العريدي أبي محمود، ولكن هذا -إن شاء الله- لا يمنع المحاولة تلو المحاولة، هذا أولًا.
الأمر الثاني: أنا لم أقابل الدكتور سعد الحنيطي، ولكن لا أعرف عنه إلا كل خير، وأنا تكلمت معه ولم أعرفه مقابلةً، ربّما هو يذكر شيء عنّي قديمًا أنّه رآني، ولكن أنا سمعت منه في الهاتف مرّات ولا أعرف عنه إلّا كلّ خير، ولذلك أنا سعيت من أجل أن يكون ناطقًا رسميًا لإخواننا المساكين هنا في السجون الأردنيّة، وأنا معه -إن شاء الله- في محبّة الخير للمسلمين، ولا أعرف عنه إلّا كلّ خير، ولا أسمع من الإخوة هنا إلّا مدحًا وذكرًا طيبًا له في عقله وفي علمه.