بسم الله الرحمن الرحيم ..
من جيش المهاجرين والأنصار إلى فضيلة شيخنا أبو قَتادة الفلسطيني، وفضيلة شيخنا أبي مُحَمَّدٍ المقدسي ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أمّا بعد ...
فإنّا نحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، وهو حسبنا ونِعمَ الوكيل، ونُعلمكم علمائنا الكرام بما يجري لأبنائكم في أرض الشام من مستجدات ...
أولها: لا يَخفى عليكم تقدم العدو النصيري الكافر في ريف حلب الشمالي -حندرات وما حولها- وهي مواقعنا التي ليس لنا غيرها، وتتمثّل خطورة هذا التقدم الأخير فيما يلي:
1.أن هدف النظام هو فتح طريق إلى قريتي نُبُّل والزهراء الرافضيَّتين وبالتالي الوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها حزب الـ PKK الواصلة إلى حدود تركيا وبالتالي يُقَسّمون شمال سورية إلى قسمين.
2.تقدم النظام سيؤدي إلى خنق مدينة حلب بحصار مطبق.
3.السيطرة على حوالي نصف الريف الشمالي لحلب.
ثانيها: أن الصراع في أرض الشام بات صراعًا مشاريعيًا بل ومن العيار الثقيل، مع كل هذا فإن المشاريع الموجودة يمكن تقسيمها إلى:
1.مشروع جماعة الدولة الإسلامية بعجره وبجره.
2.مشروع جَبهَة النُّصرة المُتَمَثّل في «دار القضاء» والتي مع الأسف بتنا نرى انحدارها المُتَمَثّل في:
أ سوء الإدارة.
ب روح التحزب فيها والتي كانت سببًا في إقالة الشيخ سعد الحنيطي عنها.