ها هم يُلقون بفلذات أكبادهم إلى أرض البركات؛ بلاد الشام، وموعدهم القتل والذبح بإذن الله .. ! فإن الله ناصر دينه وأولياءه، وهازم جند الشيطان، فهنا أرض الملاحم، وهنا مملكة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. والمبشرات تأتي مع قدوم الأعداء ..
فهاهم بضعفهم وبعريهم أذلوا جنود إبليس من النصيريين، ثم قذف حزب اللات جنوده .. فما عادوا إلا جِيفَ جهنم، وها هي روسيا، وغدا كل نطيحة ومتردية ..
فهنيئًا لكم يا جند الله!! ويا أولياء الرحمن!!
فوالله إن لم تكونوا أنتم أولياء الله فما في الأرض وليّ!!
وإن لم تكونوا أنتم جند الله الذين يضرب بكم هامات الطواغيت وأئمة الكفر فليس في الأرض جند له!!
ووالله من لم يتمنَّ اللّحاق بكم فهو منافق القلب، ومن لم يدعو لكم فهو مقصر في حق دين الله فالصبر الصبر، واليقين اليقين، فأنتم رجال الله وعُدّة الإيمان .. !
ولموقف ساعة في خنادقكم في البرد والقر خير من عبادة العابدين .. نصركم الله، ووفقكم!