[9 يونيو 2016 م - 4 رمضان 1437 هـ]
السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل أبو قتادة -حفظك الله- ممكن تبيين حكم الفصائل التي تقاتل جماعة البغدادي في الشمال السوري بغطاء من التحالف الصليبي والذين يقومون بتحديد مواقع للطيران الصليبي مثل فرقة الحمزة ولواء المعتصم، ما هو حكمهم كعناصر وقادة، بالرغم أن الجميع يعلم أنهم يعملون مع التحالف الصليبي؟
المعلومات موجودة عند أخ ثقة وهو سمعهم على القبضة كيف يُعطون الإحداثيات للطيران الصليبي، وكان موجودًا فيهم إخوة يخترقونهم.
وقادت فرقة الحمزة هم نفسهم فرقة 30، والمعتصم قائده أبو العباس المارعي، وقد ظهرت عدة تقارير إعلامية عن تعامل هؤلاء مع الـ CIA وهم بالتقرير قد أقرو بهذا.
الشيخ: هذا الفعل فعل كفري مخرج من الملة، لا يجوز لمسلم ولا لتنظيم أن يفعله، إن إعانة الصلبيين على قتل مسلم حتى لو كان بمثل هذه البدعة الشنيعة التي عليها خوارج الدواعش فهذه إعانة كفرية لا يجوز لمسلم أن يأتيها ولا أن يفعلها، ويجب على المرء أن يتوب منها وأن يستغفر الله -عز وجل-.
وأنا هنا أحذر فوالله إني على يقين أن الذي يفعلون هذا سوف يسلّط الله -عز وجل- عليهم الصليبيين حتى يقتلونهم هم، فوالله ما تمالأ مسلم على مسلم بإعانة كافر عليه إلا وسلَّط الله -عز وجل- هذا الكافر عليه، أقول للناس أن يتَّقوا الله، إن هذه الفتنة لا تُردّ بالمعصية، إن فتنة الدواعش لا تُرد بالمعصية وإنما تُرد بالحق وبالعلم وبردّ صيالهم وقتالهم على الطريقة النبوية وليست الطريقة الصليبية.
فليتَّقوا الله -عز وجل-، هؤلاء الصليبيون ما دخلوا في شيء إلا وأفسدوه، وأنتم تعلمون أنهم يتخلَّون حتى عن الكفرة المشركين حين يعاونهم، اقروا تاريخ الأكراد مع أمريكا، اقروا كيف تخلَّت أمريكا عن الشاه، فهذه حملات القصد منها قتل المسلمين وتدميرهم، وهم لا ينصرون دينًا ولا ينصرون حقًا.