وأما بالنسبة لما يُتوقَّع: أنا على يقين أن الله يُعدّ نصرًا لهذه الأمة، وأن المجاهدين ستُنقَّى صفوفهم، وأن ما بينهم من تباين فكري ونفسي بل وشرعي سيذوب أمام المحن. أعداؤنا يتألمون فإياكم الظن أنهم مرتاحون ونحن فقط من يعاني. وأما داعش فكم فكرت بيني وبين نفسي في إمكانية هدايتهم وإعادتهم لرشدهم، فما أن أسمع أخبارهم وكلام شيطانهم سواء العدناني أو البغدادي حتى أعود متألمًا للواقع.