[18 سبتمبر 2016 م - 16 ذو الحجة 1437 هـ]
السائل: هل التقيت بالشيخ الألباني مباشرة؟
الشيخ: نعم، فقد التقيت به مرة وكان هناك حوار طويل مع حسن السقاف وعلي الحلبي، وقد استطاع السقاف الصولة على علي الحلبي، وكان الحديث يدور حول حوادث لا أول لها، ومن المعلوم أن الشيخ خطَّأ ابن تيمية في هذه المسألة، فلما حاورته اعترف أنه بحاجة لمراجعة لهذه المسألة، ولكن موضوع الإيمان وقوله فيه، لم يكن هناك فتح لهذا الموضوع وأنا في الأردن، وحاورته مرة في موضوع الإجماع، فرأيته يستخدم كلمة أحمد حتى في إجماعات يقينية، وذلك في مسألة من مسائل المرابحة، فذكرت له الإجماع الذي ذكره ابن تيمية والنووي وابن قدامة، والشيخ بصره بمذاهب الفقهاء ضعيف، وكان يرى المذهبية بدعة.
والشيخ ليس فقيهًا ولا أصول لديه مضطردة، وإذا لم يضبط المحدّث بأصول فقهية مضطردة تضطرب أقواله، فمسألة الذهب المحلق، كيف تضبط فقهيًا؟، وهل الشارع علَّق على الأشكال التي لا معنى لها كالصليب مثلًا؟! ولو درس الشيخ موضوع العلة وانضباطه لعلم خطأ هذا القول، وانظر إلى تفسيره آيات الجهاد وقوله أن هذه مخاطب فيها من تحصل الإيمان وليس مجرد الإسلام، لو علم معنى الإيمان المخاطَب لما قال هذا.
السائل: فإذا رد الشيخ الألباني على مثل هذا بأن أصل رؤوس المذاهب على إذا صح الحديث فهو مذهبي .. فهو يأخذ بظاهر الحديث دون علة ويؤصل له؟