فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 495

السؤال شيخنا بارك الله فيك: هو استدلال الشيخ الشاذلي بقبول صلاح الدين الوزارة عند الفاطميين والنجاشي كذلك، على عدم كفر الحاكم الذي يحكم بقانون غير الشريعة، لسطوة الكفار وعدم قدرته على إزاحته وهو مجبر أن يتعايش معه، وضرب مثالا بصلاح الدين وتعايشه مع الفاطميين وكذلك النجاشي.

لو تبين لنا شيخنا خطأ هذا الاستدلال والفرق بين حالة صلاح الدين والنجاشي وحالات أردوغان ومرسي، لأن ما يعذر به أردوغان قد يفهم منه البعض إمكانية إعذار باقي الطواغيت به وهو سطوة الكفار من صليبيين أو العلمانيين أو الجنرالات أو أو ..

ننتظر منكم شيخنا جوابا شافيا يرفع اللبس عن الإخوة وتفصيل هذه المناطات والاستدلالات.

فأجاب شيخنا أبو قتادة حفظه الله:

السلام عليكم ..

كلام الشيخ عبد المجيد الشاذلي فيه ما يحفظ ويروى، وفيه ما يحتاج إلى بيان وتوضيح، وفيه ما يحتاج إلى رد وتنبيه.

والمعلوم عن الشيخ عبد المجيد الشاذلي الأمور التالية:

-فهو الذي حاول أن يؤصل لكلام الأستاذ سيد قطب رحمه الله تعالى، كما هو بين في كتابه «حد الإسلام وحقيقة الإيمان» ، وذلك من خلال كتاب الشاطبي الموافقات، وهذا بين جدًا في كتابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت