الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين. ثم أمّا بعد:
السائل: لقد نشر الصحفي علي يونس على جريدة Arab Daily News مقالًا يزعم فيه أنه مقابلة حصرية للجريدة. وجاء في المقال نقاط تتضمّن أفكارًا يتبناها الشيخ ومن منهجه، وكذلك تَضَمّنَ انتقادًا للشيخ أسامة بن لادن، وأن الشيخ أبا قَتادة لا يراه مؤهلًا لقيادة الأُمَّة شرعيًا أو منهجيًا وأن الشيخ كان ينصح الإخوة بعدم مبايعة الشيخ أسامة -رحمه الله-، فبعد أن اطّلعت على المقال، وجدت أن جُلَّ ما فيه من أفكار ونقاط منهجية قالها الشيخ من قبل وهي معروفة من منهجه ومن قرأ كتابات الشيخ يعلم أنها من بنات أفكاره، وبالرغم من وضوح الاسلوب الصحفي السطحي الإخباري الذي سيقت من خلاله هذه الافكار والنقاط المنهجية. وكذلك تَضَمَّن المقال انتقادًا للشيخ أسامة - رحمه الله - يناقض ما أعرفه عن رأي الشيخ أبو قَتادة في الشيخ أسامة، وأذكر أن أول التزامي سمعت كلمةً للشيخ أبي قَتادة يتكلم فيها عن الشيخ أسامة - رحمه الله - وقد أبكاني من كثرة ما مدح الشيخ أسامة - رحمه الله - وتواضع أمامه، فقلت هناك خطأٌ ما ولا بُدَّ من الرجوع للشيخ أبي قَتادة والاستفسار عن هذه النقطة.
وانتظرت شيخي وقرّة عيني حتى يتواصل معي وأفهم منه ما جاء من تناقض عن الشيخ أسامة -رحمه الله- بين كلامه القديم وكلامه في المقال. ومن فضل الله عليّ أن شيخي يطّلع على ما أكتب ويصحح لي ما أُخطئ به، ويشرح لي ما عجزت عن فهمه أو فهمته على الوجه الخطأ. وتواصل معي شيخنا بعد أن قرأ ما كتبت، وجزاه الله خيرًا أوضح اللبس الذي وضع في المقال وتبيّن أن الصحفي نقل ما فهمه خطًا وكَذَّبَ ودَلَّسَ في بعضه.
وهذا مضمون ما دار بيني وبين شيخنا - حفظه الله -، أنقله كي تتضح الصورة ويُدمَغ الكذب المفترى بالحقيقة الناصعة.