[21 مارس 2016 م - 12 جمادى الثاني 1437 هـ]
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ..
رأيت إعجابًا لأنصاف المثَّقفين وبعض قرّاء الرواية التي تهتم بالفكرة وبالتاريخ كما هو شأن الروايات المعاصرة في هذا الباب، رأيت عندهم إعجابًا لما يكتبه أمين معلوف من روايات، وبغض النظر عن مشروعه الفكري وهو نشر الفرانكفونية والمفاهيم العلمانية التي تتضمَّن الرذيلة، كما نشرها في كتابه (القرن الأول بعد بياتريس) وهو كتاب من أقذر ما يمكن أن يطرحه كاتب في نشره الثقافة؛ ثقافة الإباحية والرذيلة في العالم.
بغض النظر عن هذا المشروع والحديث عنه، إلا أن الرجل مع تعظيم الفرنسيين له ووضعه في الأكاديمية الفرنسية التي اعتُبرت من النجاحات التي حقّقها الفرانكفونيون من غير الفرنسيين في داخل المجتمع الفرنسي؛ أقول بأن هذا الرجل سارق لص؛ لأن كتابه الشهير الذي انتشر في العالم العربي وهو (الحروب الصليبية كما رآها العرب) قد سرقه أمين معلوف بحروفه ونصوصه من أوله إلى آخره من كتاب (الحروب الصليبية في المشرق) لسعيد برجاوي.
وواضح أن الرجل علم أن الكتاب ليس له حاميًا، وليس له مدافعًا، وليس وارثًا، فقام بترجمته من العربية إلى الفرنسية ناسِبًا إياه لنفسه، ثم تُرجم هذا الكتاب من الفرنسية إلى العربية وعاد إلينا على أنه كتابة جميلة رائعة لرجل يُسمى أمين معلوف!، والكتاب مسروق مكذوب في نسبته إلى أمين معلوف، بل هو لصاحبه سعيد برجاوي تحت عنوان (الحروب الصليبية في المشرق) .