لا يشغلهم الأعداء في تكريت التي تركوها لقمة سائغة للوحوش المسعورة بعد أن جردوا أهلها من السلاح، وهم يعلمون أن أهل هذه المدينة هم أشد الناس غيظًا من قتال الزنادقة.
لا يشغلهم قصف الطائرات!
لا يقيمون شأنًا لتحضيرات الأوباش المرتدين ضد الموصل، ولكن!
يرسلون الشباب في عمر الزهور لقتل قادة الجهاد في عمليات موت لا محرك لها إلا الحقد والحسد أن فتح الله على المجاهدين في إدلب ودرعا، هلا تركتم الناس وقتال النصيريين وشذاذ الآفاق القادمين من كل فج لنصرة كفرهم، من يستطيع اليوم أن يدافع عنكم إلا وهو مخزي مطأطئ الرأس، أو صاحب فجور كفجوركم، أو جاهل بدين الله لا يعلمه إلا كعلم ذي الخويصرة؟!
من أي قماشة نجسة قدت قلوبكم؟
أي قادة شر أبالسة يقودون هؤلاء الشباب إلى جهنم؟!
ثم يريد هؤلاء القادة من سفلة البشر أن نسكت عنهم.
اللهم إنهم بدلوا دينك وغيروا معالم شريعتك، اللهم فأبدل هؤلاء الشباب الجهلة قادة يقودونهم لنصرة دينك.
اللهم آمين.