فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 495

الفكر الماركسي لا يملك آلية عملية، ولذلك اضطر لينين أن يضع له الأرجل .. وماركس وإن آمن بالحتمية التاريخية، لكنه فسّر حركة الوجود من تغير الظروف بالعنف، فجاء لينين بنظرية حرق المراحل ..

هذه القضية ألبست الماركسية ثوب وصبغة الدم .. ! هذا إن كان تفسيرنا منطقيا مع النظرية، لكن هناك حقائق مغيبة، وفي هذا التفسير تدليس ما ... ذلك لأن الماركسية في واقعها هي وضع يهودي .. وهي في جوهرها التطبيق الحقيقي لعقيدة الشعب المختار .. !

فاليهودية تقوم على أن اليهود شعب الله المختار والارض ملك لهم والبشر بهائم خلقوا لخدمتهم ..

وهذه العقيدة لو تأملتها فإنها لا يمكن تطبيقها إلا بالشيوعية .. فالشيوعية تجعل الناس بهائم يعملون على قاعدة كل حسب وسعه وكل حسب حاجته .. !

إذًا، أين الفائض؟ يعود للدولة

من الدولة؟ هم الحزب

من الحزب؟ هم اليهود عمليا!

ولو تأملت؛ فكل التجارب الشيوعية في التاريخ قال بها اليهود! فأول تجربة شيوعية في التاريخ ذكرتها وثائق قمران، وكذلك المزدكية .. فمزدك يهودي؛ كما ذكر الطبري.

وبالتالي؛ كان اليهود هم عمدة الحزب الشيوعي في كل مكان.

حزب تودة الشيوعي المصري هو الذي أنجب عبد الناصر اليهودي.

الحزب الشيوعي العراقي رئيسه الأول يهودي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت