ومع زال الباب من القول قد فتح، فوالله لا أرجو لنفسي ولا لابنيَّ إلا الموت شهداء، وما قدمناه ليس بشيء مما يستحقه هذا الدين، وليس بشيء عما قدمته الأمة لدينها في فلسطين وافغانستان والعراق وسوريا والبوسنة والشيشان ..
وبلاد أخرى نعتذر ان لم يذكر اسمها هنا ..
وأرجو أن لا يقول قائل: استر حبك للشهادة ان كنت مخلصًا، فأقول: هذا الفاروق يفضحها وهو سيد من غمط نفسه في زمانه يسألها ربه وهو على المنبر بين جموع الناس ..
مرة أخرى جزاك الله خيرًا، وإني لأعلم قصدك، وهو قصد صحيح، لكني أحببت أن أخبرك بأمري، وما أنا عليه ..