ت عدم إخضاع الجَبهَة لأمنييها للمحكمة.
ث عدم وضوح المشروع؛ فكثيرٌ من بنوده وجزئياته ليست واضحةً عند أصحابه فضلًا عن غيرهم.
فانحدرت إلى ما لا يَسُر والله المستعان.
3.مشروع جَبهَة أنصار الدين، وهو مشروعٌ لا وجودَ له حتى الآن، وذلك لأسباب:
أ تأخر الإنشاء.
ب انشغال كل فصيل برد العدو بمعارك استنزافية ضخمة.
ت التباعد الجغرافي بين أعضاء تحالف أنصار الدين.
ث عَدَم الاندماج.
4.المشاريع الأخرى من المتردية والنطيحة كالزنكي وحزم وجمال معروف وغيرهم، التي تخطط لإقامة مشاريعها، وتستفيد الآن من قتالنا للنظام؛ فنحن نصد النظام وهم يبنون مشاريعهم من خلفنا.
فالمشاريع الإسلامية النقية إمّا معدومة أو ضعيفة وهذا يؤثر تأثيرًا سلبيا عظيمًا على الإخوة المجاهدين إذ يرون دماءهم تُراق ويجني الثمرة غيرهم، حتى وصل الحال ببعضهم إمّا إلى ترك الجهاد والرجوع، أو الالتحاق بالدولة الإسلامية؛ كونها مشروعًا قويًا قائمًا على سوقه ... وهذا ما حصلَ من الشرعي العام لجيش المهاجرين والأنصار أخينا أبي عزام النجدي الذي لحق بهم أخيرًا.
ثالثها: أننا الآن في مواقعنا نخوض مع العدو النصيري حربَ استنزاف لا قبِلَ لنا بها إلا أن يشاء الله وما حولنا من الكتائب إلا ما رحم الله وقليل ما هم، كُلٌّ منهم حريصٌ على مشروعه الذي أَمَّنَه في خطوطٍ خلفية كإدلب وحماة أو ربما تركيا أو حتى المصالحة مع النظام والله المستعان، فنحن الآن بين نارين إمّا أن نستمر في مواجهة هذا العدو حتى يأتي الله بالفتح أو أمرٍ من عنده، وإمّا أن ننسحب إلى مناطق أخرى نعيد فيها ترتيب صفوفنا ونبدأ منها طرح مشروعنا، لكنا نخاف إن نحن فعلنا دخول العدو على المسلمين وانتهاك حرماتهم وأعراضهم ...
فنرجو منكم أن تُشيروا علينا برأيكم، وتُرشدونا لأهدى الطرق كي نسلكها، عَلَّ الله أن يجعل في ذلك سببًا في عزّ هذه الأُمَّة ونصرٌ لها.