أنتم الآن فتحتم الأبواب، ورضيتم رفض كلمة «المنهج» كما يقول بعضكم لا كلكم، بحثًا عن حالة جهادية لها شعاراتها الجميلة، وصدقوني بكل حب واحترام أنكم لم تصنعوها، بل هي قبلكم وقبل جهادكم، ولكنكم ما زلتم في مرحلة لا تسمح لكم بتمايز الصناعة، لأن الجهاد كله وإلى الآن في حالة إثبات انتصار.
بعضكم يدندن أنكم تؤصلون لمرحلة تكوين أمة، وكان غيركم يعمل نكاية، أصدقكم، وبحب: هذا ظن خطأ، لم تغب معاني التكوين وحمل الأمة كلها على دين عبادة الجهاد في أي مرحلة من مراحل الجهاد أبدا، لكن الظرف السنني يحكم الأنبياء بله أمثالنا من الضعفاء.
هذا ما أحب أن أقوله الآن وعندي الكثير من معاني الحب والنصح، أبذلها لكم تقربًا إلى الله لا لكم، وجزاكم الله خيرا، ووفقنا الله وإياكم على طاعته.