وقراءتي لحركة ذي القرنين هدتني لأمور متعددة، ومنها ما قلته عن الأرض الواطئة، فإن الوصف القرآني لها لو علمه الناس لذهلوا من تطابقه معها، ولا ينبغي لنا قراءة التاريخ إلا بالسنن التي نعرفها،
ولا نقرأ جغرافية الحركة للأنبياء إلا بما نعلم من شأن الأرض، وإلا لفسرنا القرآن تفسيرا أسطوريا، ولم نستفد منه.