معانيه، فمنع إلحاق بعض الحكم في هذا، والسنة وسط بينهما، واللغة لا يصار إليها بعد الحقيقة الشرعية، لا لأن الحقيقة الشرعية تخالفها، بل هي منها، فكل حقيقة شرعية هي تقييد للحقيقة اللغوية، ولكن يذهب البعض للغة لقلة إدراك الناس لها وكيفية الاشتقاق، وهو من الأبواب التي كانت ملكات نفوس عند العرب، ثم صارت إلى المعاجم، والمعاجم تنوه بالمعاني ولا تستوعبها كما يعلم، فيؤصل لبحثه بكلام أهل اللغة، وحين يأتي إلى الشرع يظهر عواره وجهله، لكثرة ما أبان علماؤنا هذا الأمر في بيان لحوق الأحكام بالفاعلين.
وجزاك الله خيرًا على ما نقلت من كلام صاحب البحث، كما أقول: جزاه الله خيرًا على بحثه، وأسال الله أن يكتب الأجر لنا جميعًا.