أما الشهرة فبشار معذور فلا أظن أن طالب علم يجهل ابن رجب، وليس ابن حجر بأشهر منه، لكن بشار مشغول طول أيامه قبل سقوط صدام بتزيين وجهه لحزب البعث وصدام حسين، فإن اكتشف هو أخيرًا ابن رجب فلا يتكلم عن غيره.
أما المقارنة بينه وبين الذهبي فلا والله لم يصب، مع أني معظم لابن رجب وأعرفه معرفة كافية من فقهه وعلمه وإنصافه، لكن أن يقدم في التحقيق والتاريخ والرجال على الذهبي فظلم، والظاهر أن بشار لم يستقرئ مصادر الذهبي في «السير» جيدا ليحكم بهذا الحكم.
أما العودة للشهرة، فحقا الرجل يتكلم عن نفسه فقط، اكتشف شيئا جديدا فخرج يصرخ في الشارع وجدتها، وما علم أن الناس يعرفونها قبله.