لما أخبره بالخبر وانه وأبو قتادة في الطريق إليه لزيارته، صرخ: ولم؟!! قال من أجل ما أخبرتني، فقال: لا تأتوا، وبدأ بالتنصل والهروب .. طالت المكالمة وانتهت إلى قول الرجل لصاحبي: خلاص، اعتبرني كذابًا!!!!
خاتمة: نحن ننصفكم وننصف الحق، فمن باع دينه للطاغوت، ووافقهم على باطلهم في الفتوى والحكم على الناس مخالفًا الشرع فهو كافر، لكن أنتم عندنا كذابون فقط في هذا الباب، وأما بدعتكم فبيننا وبينكم المناظرة، ولا سبيل غيرها، ومن كلامكم لا كلام الناس فيكم!!
والله يغفر لنا ..