فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 495

من المسموعات في هذا الباب:

شيخ مدفوع الأجر يعيش في أوروبا، وقد أمن فيها، واطمأن به العيش حتى طاب له المقام، وهو يسير ضمن خطوط الكفر والجاهلية، يريد من المسلمين أن يعيشوا قضايا بلده الجديد الذي تنجس بجنسيته، ويطلب من الناس أن ينخلعوا من أصولهم وقضايا بلادهم، بل ويدعوا للدفاع عن بلده الجديد ضد خصومها حتى لو كانوا مسلمين!!

يقول أحدهم: هناك إسلام ماليزي وهناك إسلام أندونيسي، ونحن علينا أن نصيغ اسلاما أوروبيًا!!!!

وبعد (11) سبتمبر نشط هذا التيار، وقويت الدعوة إليه، ويطالب أهل هذا الخبث بأن يندمج المسلم في بلده الجديد حتى في مشاعره وعواطفه، فإن تعامل مع قضايا خارجية كان احساسه تجاهها احساس الاوروبي في شفقته على كلبه أو قطته فقط.!

هناك شيخ آخر سمعته قبل أيام يسب على محمد مرسي، وهو شيخ تملأ لحيته صدره، ويبكي على السنة زاعما، فجعلت أسمع نقده لمرسي هذا الذي دمر مصر وأفسدها لولا لطف الله بمصر، وأن قيض لها السيسي لينقذها، فجعل يسب على مرسي أنه كان يريد أن يتخلى عن منطقة حلايب للسودان، ويريد أن يعطي بعض سيناء لأهل غزة!!!!

وجعلت أعجب: أهذا شيخ أم ديوث فكر!

فما ضر المسلم أن يكون في أرض مصرية أو سودانية أم غزاوية، وكلها تقسيمات جاهلية فاسدة!؟

وهل يجوز لمسلم يعلم دين الله يغضب أن تسلب أرضه لمسلم آخر، هذا بحسب منهجه أنها كلها ديار إسلام!

شيخ آخر يخطب على المنير، ويتفاخر بأمن بلده، وأنها عرية عما يصيب بلادًا اخرى تجاورها، وكأن هذه البلاد التي تجاورها هي بلاد الواق واق الكافرة، وليست بلاد المسلمين مثله، وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت