فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 495

على هذه الأرض صنعت الملاحم ووقعت النبوءات، وعليها سقطت أحلام المجرمين والمخمورين، وكل امنيات أهلها أن يستقر لهم حال، لكنها مقاصد الله فوقهم ..

مع الصيب ظلمات ورعد وبرق، والمؤمن يتحمل آلام ذلك كله مقابل أن تسقى الأرض بدماء الشهداء وبسجود العابدين وتضحيات المجاهدين ..

إنهم هم غذاء الأرض ..

دخل تيمورلنك دمشق وقتل أغلب أهلها، ودخل حمص وفعل فيها الأعاجيب، فهل رأيت الإسلام زال عن هذه المدن أم زال تيمور لنك؟!

من زرعه الله لا يحصده أحد!

أقول للحالمين: اذكروا لي حقبة تاريخية واحدة هدأت فيها ملاحم الفتن والجهاد على هذه الأمة وهذه الأرض ..

هذا قدرنا، فلا يهرب منه بل يجب مواجهته ..

آن للجميع أن يعلم أنه جهاد في سبيل الله، ومن أجل إعلاء كلمة الله، ومن أجل تحرير الأرض من طواغيت العرب والعجم، فمن فقه هذا لم يأخذ إلا بحبل الله ..

يا أحبتي، ويا أهل الإسلام جميعا على اختلاف مدارسهم ومذاهبهم: لقد قامت أسواق الإيمان، وارتفعت راية الجهاد، وبدأت معالم النبوءات تطل برأسها، فحيهلا!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت