ونسي أنه بجعله هذا الذي آمن به، والتقى به على هذا الوجه قد فرَّق بين الناس، وهكذا هو شأن الحياة كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ} ، وبين الكفر والإيمان درجات لا يعلم عددها إلا الله تعالى من الفسق والظلم والبدعة.
رحم الله سلفنا ما أعقلهم وما أصوبهم، وغفر الله للخلف ما أجهلهم حين يترفَّعون عن منهج الأوائل من العلماء ..
والحمد لله وكفى .. والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ..