فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 495

ونسي أنه بجعله هذا الذي آمن به، والتقى به على هذا الوجه قد فرَّق بين الناس، وهكذا هو شأن الحياة كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ} ، وبين الكفر والإيمان درجات لا يعلم عددها إلا الله تعالى من الفسق والظلم والبدعة.

رحم الله سلفنا ما أعقلهم وما أصوبهم، وغفر الله للخلف ما أجهلهم حين يترفَّعون عن منهج الأوائل من العلماء ..

والحمد لله وكفى .. والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت