شيخ الإسلام عن مقام موسى في السماء وهو يقول عن مقام أخيه الذي نصحه في موضوع الصلاة، والحديث عند أحمد، فتعتذر الملائكة عن غضبه أنه هكذا وقد اعتادوا عليه.
ولو تأمَّلت المواطن التي أخبرنا عنها شيخ الإسلام عن كليم الله -وأيّ روعة تُلقيها هذه الكلمة في رَوْع العبد: (كليم الله) !، إن لم تدمع عينك فابكِ عليها، ولو جاز قلعُها لكان قلعها أولى-، لرأيت أنها كلها غَضَبات ربانيَّة في ذات الله، ومن كان هكذا فيُقال له ما قال الشافعي لحبيبه الربيع:"بقلبه لا بلسانه".