فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 495

فماذا نلاحظ فيه؟

حديَّة الاختيار الفقهي على طريقة ابن حزم، وهذا نلاحظه في تسمية قضايا خلافية المخالف مبتدعًا، فقد رأينا هجومهم على من صلَّى فوق إحدى عشرة ركعة في رمضان بالمبتدع، ورأينا من أخ زكاة الفطر مالًا بالمبتدع، ورأينا حامل المسبحة مبتدعًا، ورأينا من حجَّ مفردًا وهو آفاقي مبتدعًا وأبطلنا حجه، وهكذا ...

فلم تستوعب المدرسة مراتب الخلاف في هذا الباب، ولم تناقشه على طريقة الأقدمين أنها مسائل ظنية، رفع شعار الأقدمين، أن الفقه في هذا الباب ظني لا يصنع خصومة حادة، إذًا طريقة تلقين الطالب المبتدئ، وانتبه هنا لكلمة تلقين، لأننا أمام مذهب، وفيه -وهم الأغلب- مقلَّدة، فهم يلقنون، ودعك من زعم الاتباع والاجتهاد وما شابه ذلك، فهذه كلمات لا حقيقة لها في الواقع داخل هذه المدرسة. أقول فهم يلقنون أحكامًا توجب الحدية التي تنشئ نفسًا خاصة تلتقي مع ما ذكرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت