فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 634

لكي يرضى الغرب عنهم وترضى عنهم أمريكا .. بل أن حالهم صار كمن يسابق الزمن للتطهر بالنجاسة والرذيلة والمهانة من كل فضيلة وحق!!!

... لسنا ندري لم يحاول هؤلاء تغطية الشمس بالغربال .. والتهرب من كلمة إسلام وجهاد؟ مع أن ما شاهدناه على الفضائيات، ومئات الصور هم ثوار يكبرون ولا يرقصون .. ثوار يصلون ويتضرعون إلى الله .. ثوار يقرؤون القرآن على رشاشاتهم ومواقعهم وليسو ثوارا يستمعون للموسيقى .. ثوار، على الأرض، يدافعون عن أنفسهم وأهلهم ومدنهم وليسو ثوار فيس بوك ومراقص ...

... ما شاهدناه قتل مجنون .. ودماء مسفوكة .. وضحايا أبرياء .. وأطفال مزقت أشلاءهم .. وجثث سرقت من المستشفيات .. وأطباء أعدموا بعد أن رفضوا التفوه بغير الحمد لله والله أكبر .. وشبان ينتحبون قهرا على جرائم القذافي وقتله للشباب بالمئات .. فهل قاتل هؤلاء أو قتلوا لكي يرقصوا في نيران جهنم؟ وهل سمع أحد عن رقاصين ومزيكاتية اختاروا التضحية بأنفسهم ليقرأ غيرهم القرآن؟ أية سفاهة هذه؟ وأية أخلاق هذه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت