الله شهيدا وهذه الديون في رقبة إسماعيل هنية لأن جماعة جند أنصار الله نشأت على أموال أبو عبد الله الخاصة لأنه كان من أغني الأغنياء في سوريا، وهب نفسه وماله فداءً للإسلام والمسلمين».
سؤال لقادة حماس في الداخل والخارج ممن صمتوا على الجريمة، وللوزير فتحي حماد:
-من الذي مارس الغدر يا حماد؟
-وحضّر للتصفية؟
-وسفك الدماء؟
-وهدد باستحلال الدماء المعصومة؟
-من الذي يمارس الكذب والتضليل؟
-من الذي مارس الخداع والتزوير على الفضائيات ووسائل الإعلام؟
-كيف ومتى ولماذا يكون الكذب مشروعا وكأنه قمة الفضائل؟
-أخيرا لماذا تكذبون؟ وإلى متى ستتوقفون؟
سبحان الله!
كان العلماء يأخذون رواية الخوارج في الحديث لأنهم لم يكونوا يكذبون، ولكنهم لم يأخذوا رواية الشيعة. فلماذا تشابهون الروافض في الكذب وانتم تعلمون موقف العلماء منهم؟ ألا تدركون وأنتم مسلمون وجماعة إسلامية أن المؤمن لا يكذب؟ فلماذا تكذبون؟
كل الذين دافعوا عن الجريمة وشرّعوا لها أو تأولوا بها، بلا حق، أو غطوها سياسيا وإعلاميا أو أخفوا الحقيقة أو أغلقوا هواتفهم ولم يستجيبوا لأحد ضالعون في الجريمة ومشاركون بها بنفس قدر مرتكبيها إن لم يكن أزيد. هؤلاء وأمثالهم لا نريدهم أن يدافعوا عن الأمة ولا نريدهم أن ينتصروا لها لأنهم بؤرة فتن وانقسام وسفك دماء وهدم للأمة وللحق والحقيقة. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
روابط النص: