المشكلة في حماس هي انها تسترشد باراء فقهاء الاخوان المسلمين وعلى راسهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوى. و فقهاء الاخوان على فضلهم وطول باعهم في الجهاد والدعوة كثيرا ما يتاولون تاولات خاطئة يفتون على اساسها فتاوى غريبة يوردون بها اتباعهم الموارد فهم لا يرون فرقا كبيرا بيننا وبين الشيعة بل ويعدونهم اصحاب مذهب معتبر وان خلافنا معهم في الفروع لا في الاصول! وبناء على ذلك فهم يعتبرون ما يحدث لاهل السنة في العراق على يد الرافضة الفرس فتنة داخلية بين طرفين مسلمين يقف فيها اغلبهم موقف الحياد ويسعون لاصلاح ذات البين على افضل تقدير! و كان من اثر سلبيتهم وغيرهم من علماء الامة ازاء حقيقة الشيعة وضلالاتهم ان اتي من قبلهم ثغر كبير من ثغور العقيدة فتشيعت قرى بكاملها في بلاد الشام ووصل التشيع الى المغرب العربي والسودان ومناطق شتى في اسيا المسلمة فالى الله المشتكى. ومن مواقفهم الغريبة كذلك انهم لا يرون بئسا كبيرا في موقف رباني وسياف من الغزو الامريكي لافغانستان ولا في موقف الحزب الاسلامي المحسوب عليهم من الامريكان في العراق و يضع مراقب الاخوان في سوريا يده في يد خدام ,وكلنا نعلم من هو هذا الخدام, باسم تغليب المصلحة او البراغماتية الاسلامية كما يسمونها هذه الايام, و هو يصالح هذا المجرم بعد ان زال عنه سلطانه وقد اصبح حطاما لا يرجى منه خير ولا شر وبالامس كان يقسم البيانوني و غيره من قادة الجماعة باغلظ الايمان لينتقمن لاخوانهم في حماة. فليت شعري هل يصدر هذا التذبذب والتردد الشنيع عن قلب مستقر بالايمان! ونسمع كلاما غريبا من الشيخ القرضاوي يوصي اخوانه في حماس بحكومة وحدة وطنية مع علمه ان فتح الفاسدة المفسدة ومن لف لفها يكرهون الاسلام وكل من له علاقة بالاسلام ويعملون جهدهم لكي لا تقوم للدين قائمة فكيف يجتمع الضدان؟! ثم هو يعظ الفتحاويين في خطبة الجمعة بمواعظ الاسلام وهو يعلم ان جلهم من المنافقين والخونة فيا ترى ما سبب هذه الضحالة و الغفلة! اما عن مواقف الاخوان في مصر فحدث ولا حرج وهي تحتاج الى تفصيل اخر , ووالله يا اخوان اني لا اتقصد اخطاء الاخوان ولكنها جماعة كانت وما تزال ملء السمع والبصر والمفتدون بها كثيرون, فلزم التنويه!